شارك المسرّب الموثوق Digital Chat Station معلومات جديدة حول خارطة طريق الهواتف الرائدة من الجيل القادم، وذلك استكمالًا لمنشور سابق ناقش فيه جداول إطلاق الأجهزة المقبلة المعتمدة على معالجات Dimensity. وفي ذلك التحديث السابق، أشار إلى أن إحدى شركتي Oppo أو Vivo على الأقل قد تطلق هاتفًا رائدًا محدثًا في وقت مبكر من شهر سبتمبر. كما لمح إلى أن تأجيل الطرازات فائقة الفئة حتى شهر أبريل قد لا يكون خيارًا مناسبًا في ظل تسارع دورات تحديث المعالجات، خصوصًا بالنسبة لفئات “Ultra”.
وقارن المسرّب هذا التوجه بالنهج المعتمد لدى Xiaomi، حيث يتم عادة إطلاق الطرازات القياسية وطرازات Pro في شهر سبتمبر، على أن تصل نسخ Ultra في وقت لاحق من العام. واعتبر أن تبني الشركات الأخرى لجدول إطلاق متدرج مماثل قد يساعدها على مواءمة أفضل مع تطور المعالجات.
في منشوراته الأحدث على منصة Weibo، ذكر Digital Chat Station أنه في حال قررت Oppo وVivo المضي قدمًا بإطلاق هواتف تحمل علامة Pro Max، فمن المرجح أن تعتمد هذه الأجهزة على معالج MediaTek Dimensity 9600 القادم، والمصنّع بتقنية N2P بدقة 2 نانومتر من شركة TSMC. ووصف هذا المعالج بأنه منصة رائدة كاملة الأداء، ما يشير إلى أن طرازات Pro Max قد تركز على الأداء المستدام وقابلية التوسع.
في المقابل، أوضح أن معالج Qualcomm القادم Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro، والذي يحمل الاسم الداخلي SM8975، قد يتم تخصيصه حصريًا لهواتف Ultra فائقة الفئة، مع تركيز أكبر على قدرات التصوير، بدل استخدامه في هواتف Pro أو Pro Max التقليدية. وأضاف في ردوده أن كلاً من Snapdragon 8 Elite Gen 6 والنسخة Pro منه من المتوقع تصنيعهما أيضًا بتقنية 2 نانومتر لدى TSMC، ولكن مع وجود فصل واضح بين الهواتف الرائدة القياسية وبين الطرازات الأعلى فئة.
كما أعاد التأكيد على أن عدة علامات تجارية تابعة لمجموعتي OV و“H” تخطط لإطلاق هواتف Pro Max ضمن دورات هواتفها الرائدة المقبلة، مشيرًا إلى أن إحدى العلامات، التي يرمز إليها بالحروف “MH”، قد طرحت بالفعل هاتفًا من هذه الفئة في الجيل الحالي. وفي هذا السياق، يُعتقد أن الرمز “H” يشير إلى Honor، بينما يشير “MH” إلى Huawei، التي أطلقت بالفعل هاتف Huawei Mate 80 Pro Max.
ورغم أن أياً من هذه المعلومات لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن، فإن مجمل التسريبات تشير إلى جداول إطلاق أكثر تقاربًا، وتقسيم أوضح لفئات الهواتف الرائدة، واعتماد أسرع وأكثر جرأة على تقنيات السيليكون من الجيل القادم لدى كبرى شركات الهواتف الذكية الصينية.