أسوس توقف توسيع تشكيلة هواتفها الذكية وتحوّل تركيزها إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات

أسوس توقف توسيع تشكيلة هواتفها الذكية وتحوّل تركيزها إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات

قبل نحو أسبوعين، تمت الإشارة إلى أن شركة أسوس لن تطلق هواتف ذكية جديدة خلال العام الحالي. وقد باتت تلك التكهنات أكثر وضوحًا الآن بعد تصريحات جديدة صادرة عن الإدارة العليا للشركة، كشفت فيها ملامح المرحلة المقبلة لأعمالها في قطاع الهواتف، وأوضحت الاتجاهات التي ستتركز عليها أولوياتها المستقبلية.

خلال تجمع الموظفين السنوي الذي أقيم في مركز تايبيه نانغانغ للمعارض، أكد جوني شيه، رئيس مجلس إدارة أسوس، أن الشركة لن تقوم بتوسيع خطوط إنتاج الهواتف الذكية. وأوضح أن أسوس لن تضيف طرازات جديدة من الهواتف، ولن تستحدث فئات إضافية ضمن محفظتها الحالية من الأجهزة الذكية.

ويشير هذا التوجه إلى توقف واضح عن السعي للنمو في سوق الهواتف الذكية، وليس مجرد تأجيل قصير الأمد. وأكد “شيه” في الوقت نفسه أن الشركة ستواصل دعم مستخدمي هواتف أسوس الحاليين، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع والالتزامات المرتبطة بالأجهزة التي تم طرحها سابقًا.

إلا أن التركيز لن يكون على زيادة أحجام المبيعات أو دخول فئات جديدة ضمن سوق الهواتف الذكية، الذي بات أكثر تنافسية ويعتمد بشكل كبير على هوامش ربح محدودة.

ومع استبعاد توسيع قطاع الهواتف الذكية من خططها المستقبلية، تعيد أسوس توجيه استثماراتها نحو الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتخطط الشركة لتعزيز حضورها في مجالات الأنظمة المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الآلات الذكية، والروبوتات، وأجهزة الحوسبة الطرفية القادرة على العمل بأقل تدخل بشري ممكن.

وترى أسوس أن فرص النمو طويلة الأمد تكمن في تطوير ما تصفه بمنتجات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، بدلًا من الاعتماد على مبيعات الهواتف الذكية الاستهلاكية. وتشمل هذه الرؤية خوادم الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الموجهة لقطاع الأعمال، والمنصات المتكاملة التي تجمع بين تصميم العتاد وتطوير برمجيات ذكاء اصطناعي متقدمة.

أما بالنسبة للهواتف الذكية، فإن هذا التحول يعني الاستمرارية دون التوسع. فبينما ستظل هواتف أسوس مدعومة، لم تعد تشكل المحرك الرئيسي لنمو الشركة، في ظل انتقالها إلى مستقبل يرتكز على الذكاء الاصطناعي كأولوية استراتيجية.



Facebook Twitter Copy Link WhatsApp