تخلت سامسونج عن صدارة سوق الهواتف الذكية العالمي لصالح آبل في الربع الرابع من 2025، لكن الشركة عادةً ما تستعيد الصدارة في الربع التالي. وكشفت بيانات جديدة بالفعل عن أخبار جيدة لسامسونج، لكنها حملت أخبارًا سيئة لعلامات أندرويد الأخرى الكبرى.
حيث نشرت شركة الأبحاث Omdia تقريرها الخاص بحصة سوق الهواتف الذكية عالميًا في الربع الأول من 2026، وجاءت سامسونج في صدارة الشركات المصنعة خلال هذا الربع. واستحوذت الشركة الكورية على 22% من الشحنات، مقارنة بحصة بلغت 20% لآبل.
كما سجلت سامسونج وآبل نموًا سنويًا بنسبة 8% و10% على التوالي. لكن الأخبار السيئة طالت الشركات الأخرى ضمن المراكز الخمسة الأولى، إذ سجلت جميعها تراجعًا سنويًا. وجاءت شاومي في المركز الثالث خلال الربع الأول، لكنها سجلت انخفاضًا كبيرًا بنسبة 19% في الشحنات. أما أوبو التي جاءت في المركز الرابع، فكانت متأخرة بفارق نقطة مئوية واحدة فقط عن شاومي، لكنها سجلت تراجعًا سنويًا بنسبة 6%. وأخيرًا، جاءت فيفو في المركز الخامس، بينما انخفضت شحناتها بنسبة 7% على أساس سنوي.
ويعود تراجع شاومي تحديدًا إلى أن أكثر من نصف شحناتها كانت من الأجهزة التي يقل سعرها عن 200 دولار. فالهواتف الاقتصادية أكثر عرضة لتأثير الارتفاع الكبير في أسعار المكونات، كما ظهر مع أزمة الذاكرة RAM الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، كانت هونر الشركة الأسرع نموًا ضمن أكبر عشر شركات مصنعة. وجاءت الشركة في المركز السابع فقط، لكنها سجلت نموًا سنويًا بنسبة 19%. وأرجعت Omdia هذا الأداء إلى نمو المبيعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، رغم أن العلامة شهدت انخفاضًا في الشحنات داخل سوقها المحلية.
وتشير هذه الأرقام إلى أن أداء شاومي وأوبو خلال بقية العام سيكون محل متابعة خاصة، إذ لا يُستبعد أن تتجاوز أوبو شاومي لتحتل المركز الثالث في الربع الثاني.