موتورولا ليست من الأسماء التي تتبادر إلى الذهن عند الحديث عن حواسيب محمولة مميزة، فهي اشتهرت بهواتفها العملية وهواتفها القابلة للطي. ومع ذلك، يأتي جهاز Moto Book 60 Pro ليكسر هذه القاعدة بهدوء.
ففي وقت يشهد فيه سوق الحواسيب المحمولة اضطراباً وارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، يبدو طرح موتورولا مميزاً بشكل لافت. إذ يجمع Moto Book 60 Pro بين الأداء الجيد، والتصميم الجذاب، والسعر المنافس.
الانطباع الأول يبدأ مع التصميم، حيث يعتمد الجهاز على هيكل معدني كامل مع تصميم نظيف وخفيف، بوزن يبلغ 1.39 كجم، إلى جانب ألوان مختارة بعناية بالتعاون مع Pantone. وخلال الاستخدام الفعلي، يلفت التصميم الانتباه ويثير فضول المستخدمين حول العلامة التجارية.
يعد Moto Book 60 Pro حاسوب نحيف وخفيف يجمع بين الإحساس بالفخامة وسهولة الحمل. ومن النظرة الأولى، قد يُخطئ البعض في اعتباره بديلاً يعمل بنظام ويندوز لجهاز MacBook Neo. ومن اللافت أن الجهاز ليس إصداراً جديداً بالكامل، إذ تم الكشف عنه لأول مرة في الهند خلال سبتمبر 2025.
الشاشة تمثل نقطة قوة رئيسية أخرى. حيث زودت موتورولا الجهاز بشاشة OLED بقياس 14 بوصة وبدقة 2.8K، مع معدل تحديث 120Hz، وتغطية كاملة لمجال ألوان DCI-P3، وسطوع يصل إلى 1100 شمعة. وبسعر يبدأ من نحو 680 دولاراً، يعد هذا المستوى من الجودة قيمة قوية في ظل الأسعار الحالية.
في الاستخدام العملي، تقدم الشاشة ألواناً زاهية وتبايناً ممتازاً، مع سلاسة واضحة أثناء التصفح، بينما يعزز السطوع المرتفع تجربة المشاهدة بشكل ملحوظ. وهي شاشة ترفع من قيمة الجهاز ككل، وتجعل الاستخدام اليومي أكثر متعة واحترافية.
أما من حيث القيمة، فيبدأ الجهاز بمعالج Intel Core Ultra 5 225H مع ذاكرة DDR5 بسعة 16GB وسعة تخزين 512GB. في المقابل، يأتي الإصدار الأعلى بمعالج Core Ultra 7 255H مع 32GB من الذاكرة و1TB من التخزين بسعر يقل قليلاً عن 900 دولار.
وتشمل المواصفات الأخرى بطارية بسعة 60Wh، ودعماً للشحن عبر USB-C بقدرة 65W، وكاميرا أمامية بدقة 1080p مع دعم الأشعة تحت الحمراء، ومكبرات صوت ستيريو بتقنية Dolby Atmos، ودعم Wi-Fi 7، إلى جانب مجموعة منافذ متكاملة.
ورغم أن هذه المعالجات ليست الأحدث من إنتل، فإن سلسلة Series 2 لا تزال تقدم أداءً جيداً وكفاءة مناسبة لمتطلبات عام 2026، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأجهزة المنافسة بشكل ملحوظ، لا سيما مع زيادة تكلفة الذاكرة. يبقى العامل الأبرز الذي يحد من انتشار الجهاز هو توفره، إذ يقتصر حالياً على السوق الهندية فقط ما يقلل من حضوره عالمياً.
كما يظهر تأثير لينوفو في هذا الجهاز (وهي الشركة المالكة لموتورولا)، فموتورولا لا تعيد ابتكار الحاسوب المحمول، بل تعتمد على صيغة ناجحة وتقدمها بتصميم أفضل وشاشة مميزة وسعر منافس.