كشفت تسريبات جديدة عن مواصفات كاميرات هاتف Galaxy A58 5G المرتقب من سامسونج، مشيرة إلى احتمال احتفاظه بدقة الكاميرات الأربع نفسها الموجودة في هاتف Galaxy A57. وتشير المعلومات التي نشرها موقع GalaxyClub الهولندي إلى أن الشركة قد تطلق هاتفها الجديد خلال الربع الأول أو بداية الربع الثاني من عام 2027، دون تغييرات كبيرة متوقعة في منظومة التصوير.
وتشير المعلومات التي نشرها موقع GalaxyClub إلى أن هاتف Galaxy A58 5G من سامسونج سيضم، على الأرجح، كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا واسعة جداً بدقة 12 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل، بينما ستأتي الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل. لكن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة أن سامسونج ستستخدم المستشعرات نفسها، إذ لم تكشف التسريبات حتى الآن عن أحجام المستشعرات أو فتحات العدسات أو أي تغييرات في مكونات الكاميرات. وقد تعتمد الشركة مستشعرات أفضل أو أقل مستوى رغم احتفاظها بدقة التصوير نفسها. كما لا تشير المعلومات الحالية إلى إضافة عدسة مقربة مستقلة، ما يرجح استمرار اعتماد الهاتف على الكاميرات الرئيسية والواسعة جداً والماكرو.
قد تحتفظ سامسونج بكاميرا الماكرو بدقة 5 ميجابكسل في هاتف Galaxy A58، وهي الفئة نفسها من كاميرات التصوير القريب التي استخدمتها الشركة للمرة الأولى في هاتف Galaxy A51 عام 2020. وفي حال أطلقت الشركة هاتفها الجديد خلال مارس أو أبريل 2027، فستكون قد واصلت الاعتماد على كاميرا ماكرو منخفضة الدقة نسبياً ضمن هواتفها المتوسطة لنحو 7 سنوات.
وكانت سامسونج قد أطلقت هاتف Galaxy A57 خلال ربيع 2026 بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، تضم مستشعراً من فئة 1/1.56 إنش مع تقنية التثبيت البصري OIS، بالإضافة إلى كاميرا واسعة جداً بدقة 12 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل وكاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل. ويعزز تطابق الأرقام المسربة مع مواصفات الجيل السابق احتمال أن تركز سامسونج على تحسينات أخرى بدلاً من رفع دقة الكاميرات.
تشير التقارير إلى أن سامسونج بدأت تطوير المكونات المادية لهاتف Galaxy A58 قبل نحو شهرين، وانتقلت مؤخراً إلى مرحلة تطوير البرمجيات. ومن المتوقع أن يعمل الهاتف بنظام Android 17 مع واجهة One UI 9.5، ما قد يمنحه مزايا برمجية أحدث مقارنة بالجيل السابق، حتى إذا لم تشهد دقة الكاميرات أي تغييرات.
ويربط التقرير بين محدودية ترقيات الكاميرات وارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية، وخاصة شرائح الذاكرة، وهو ما قد يدفع الشركات المصنعة إلى تقليص حجم التحسينات في الهواتف المتوسطة للحفاظ على تكاليف الإنتاج.
وبناءً على المعلومات الحالية، قد تقدم سامسونج تجربة تصوير قريبة من الجيل السابق، مع احتمال تركيز التحسينات على معالجة الصور والمزايا الجديدة في واجهة المستخدم بدلاً من تغييرات كبيرة في عتاد التصوير.









