أطلقت لينوفو في الصين جهازًا محمولًا محدود الوظائف ومدمج للغاية يحمل اسم AI Student Phone، ويستهدف الطلاب وأولياء أمورهم بشكل مباشر. ويأتي الهاتف بسعر 44 دولار تقريباً، ويتخلى بالكامل عن الألعاب ومتصفحات الويب ووسائل التواصل الاجتماعي، لصالح التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتتبع الموقع، والضوابط الأبوية الصارمة.
من ناحية العتاد، يشبه الجهاز هاتفًا تقليديًا أكثر من كونه هاتفًا ذكيًا بالمعنى المعتاد. فهو يأتي بشاشة لمس صغيرة قياس 1.83 إنش محمية بزجاج Panda مقاوم للصدمات، ويدعم الإدخال بالكتابة اليدوية. وفي الداخل، يعمل الهاتف ببطارية سعة 1850 ميلي أمبير ويتصل بشبكات 4G القياسية. كما أنه لا يحتاج إلى شريحة IoT خاصة، ما يجعل إعداده سهلًا نسبيًا للمكالمات الصوتية القياسية ومكالمات الفيديو عالية الدقة.
أما البرمجيات فهي محدودة عن قصد. وتتمثل الميزة الرئيسية في زر AI فعلي يفعّل مساعدًا صوتيًا. ويمكن للأطفال الضغط مطولًا على الزر لطرح أسئلة معرفية عامة أو الحصول على مساعدة في واجباتهم المدرسية. ويأتي الهاتف أيضًا مع مكتبة تعليمية مثبتة مسبقًا تغطي صيغ الرياضيات ومفردات اللغة الإنجليزية. والهدف هو توفير أداة مرجعية للواجبات المدرسية من دون منح الأطفال وصولًا مفتوحًا إلى الإنترنت الأوسع.
وبالنسبة إلى الآباء، يعمل الجهاز كأداة تتبع شاملة. فهو يستخدم GPS لمراقبة الموقع في الوقت الفعلي، ويدعم تحديد النطاق الجغرافي، ما يرسل تنبيهًا إلى هاتف أحد الوالدين إذا غادر الطفل منطقة محددة أو دخل إليها، مثل المدرسة أو الحي.
ومن خلال تطبيق مرافق، يمكن للآباء إدارة الهاتف عن بُعد. ويمكنهم حظر المتصلين المجهولين، وجدولة مواعيد تشغيل الهاتف وإيقافه، وتفعيل وضع الفصل الدراسي. وعند تشغيل هذا الوضع خلال ساعات المدرسة، يقتصر الهاتف على عرض الوقت وإجراء مكالمات SOS الطارئة فقط.
وأضافت لينوفو أيضًا نظام دفع عبر الهاتف يعتمد على رمز QR. ويمكن للأطفال استخدام الهاتف لشراء الأشياء من المتاجر، بينما يستطيع الآباء تحديد حدود للإنفاق ومراقبة المعاملات عبر التطبيق لضمان استخدام هذه الميزة بمسؤولية. ويأتي الهاتف مع حبل قابل للفصل لتسهيل حمله، ويتوفر بخيارات ألوان تشمل البرتقالي والأبيض، والوردي، والأزرق.