كشف تقرير جديد من سلاسل التوريد أن شركة TSMC قد بدأت بالفعل الإنتاج الضخم لمعالجات بدقة تصنيع 2 نانومتر لصالح شركة جوجل، وتحديداً لمعالجها المقبل Tensor G6. ويضع هذا التطور هاتف Pixel 11 المنتظر في مسار يتيح له التفوق زمنياً على شركة آبل، وطرح معالج بدقة 2nm في الأسواق قبل وصول هواتف iPhone 18 المعتمدة على معالج A20 في شهر سبتمبر المقبل.
وبحسب التقارير، من المتوقع أن تظهر رقاقة Tensor G6 لأول مرة مع إطلاق هواتف Pixel 11، لتكون من بين أولى الهواتف الذكية التي تستخدم دقة تصنيع 2nm من TSMC. وفي المقابل، تخطط آبل لإطلاق هواتفها الجديدة iPhone 18 Pro وPro Max وiPhone Ultra في سبتمبر المقبل بمعالج A20 Pro، وهو أول معالج من آبل يُبنى بتقنية 2nm من TSMC. ومع تأكيد جوجل إقامة حدثها السنوي “Made By Google” في منتصف شهر أغسطس، فإنها ستسبق آبل بنحو شهر تقريباً في تبني هذه التقنية الحديثة.
ورغم القفزة التقنية إلى دقة 2nm، تشير التسريبات إلى أن جوجل لا تسعى وراء قفزات ضخمة في الأداء الخام لمعالج Tensor G6. بدلاً من ذلك، ينصب تركيز الشركة على تحسين كفاءة استهلاك البطارية وتعزيز قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي (AI) على الجهاز نفسه. ومع أنه يمثل تحسيناً مقارنة بمعالج Pixel 10، إلا أنه قد لا يقدم قفزات ثورية في السرعة. كما تُظهر تسريبات مصورة سابقة لطراز Pixel 11 أن الهاتف لن يشهد تغييرات جوهرية من حيث التصميم الخارجي.
الجدير بالذكر أن جوجل لن تكون أول شركة تطرح معالجات بدقة 2nm في السوق، حيث يعود هذا السبق إلى شركة سامسونج التي أطلقت سلسلة هواتف Galaxy S26 في وقت سابق من هذا العام، وجاءت بعض طرازاتها مزودة بمعالج Exynos 2600، الذي يعد أول معالج بدقة 2nm يتوفر تجارياً. كما يُتوقع أن تتبعها شركتا كوالكوم وميدياتك بإطلاق معالجاتهما الخاصة بدقة 2nm في وقت لاحق من العام الجاري.