تعمل سامسونج على تطوير جهاز لوحي جديد قابل للطي يصل حجمه إلى 17 إنش عند فتحه، وفقًا لتسريبات حديثة نشرها أحد المسربين عبر منصة إكس. وتأتي هذه المعلومات استكمالًا لتسريب سابق ظهر في أغسطس الماضي، كشف عن أبعاد الجهاز دون تحديد الشركة المصنعة، قبل أن يشير المصدر نفسه مؤخرًا إلى أن سامسونج تقف وراء المشروع.
وبحسب التفاصيل التي نشرها المسرّب في أغسطس، يبلغ حجم الجهاز المرتقب 8 إنش عند طيه، بينما يصل إلى 17 إنش عند فتحه بالكامل. وأوضح آنذاك أن سامسونج تعمل على تطوير عدة إصدارات ووحدات اختبارية من الجهاز، لكنه لم يقدم معلومات إضافية عن مواصفاتها أو الاختلافات بينها.
أما التسريب الأحدث، فقد جاء مقتضبًا للغاية، إذ اكتفى صاحبه بالقول إن “سامسونج بدأت بالفعل” في إشارة إلى انطلاق العمل على المشروع. ولم يكشف المنشور عن أي تفاصيل جديدة تتعلق بالمواصفات التقنية أو نوع الشاشة التي تعتزم الشركة استخدامها، كما لا تتوافر حتى الآن معلومات عن السعر المتوقع أو موعد الإطلاق.
وتبقى هذه المعلومات في نطاق الشائعات غير المؤكدة، خصوصًا أنها تستند إلى مصدر واحد، ولم تصدر سامسونج أي تصريحات رسمية تؤكد وجود الجهاز أو خطط تطويره.
تجربة جديدة تتجاوز الهواتف القابلة للطي
لا تبدو فكرة تطوير جهاز قابل للطي بهذا الحجم بعيدة عن تجارب سامسونج السابقة، فقد طرحت الشركة هاتف Galaxy Z TriFold المزود بشاشة يصل حجمها إلى 10 إنش عند فتحه بالكامل، في تجربة تجاوزت التصميم التقليدي للهواتف القابلة للطي. وكان الهاتف قد طُرح بكميات محدودة، قبل نفاد آخر مخزون متاح منه في الولايات المتحدة خلال أبريل الماضي. ولم تسوق سامسونج الجهاز باعتباره هاتفًا موجهًا إلى السوق الواسعة، بل جاء طرحه ضمن نطاق محدود.
وفي حال صحت التسريبات الجديدة، فإن تطوير جهاز بشاشة قابلة للطي بحجم 17 إنش سيعني انتقال سامسونج بهذه الفكرة إلى فئة الأجهزة اللوحية، مع الاحتفاظ بإمكانية طي الجهاز إلى حجم أصغر يبلغ 8 إنش.
تأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تسجيل سامسونج نتائج إيجابية في سوق الهواتف القابلة للطي. فقد ارتفعت الطلبات المسبقة العالمية على هواتف Galaxy Z Fold 8 و Galaxy Z Fold 8 Ultra و Galaxy Z Flip 8 بنسبة 30% مقارنة بالجيل السابق، ما يشير إلى تنامي اهتمام المستهلكين بالتصاميم القابلة للطي، وهو ما قد يشجع سامسونج على استكشاف أحجام أكبر للشاشات ضمن هذه الفئة.
آبل تختبر جهاز آيباد قابلًا للطي بحجم يصل إلى 20 إنش
قد لا تكون سامسونج الشركة الوحيدة التي تستكشف إمكانية تطوير أجهزة لوحية قابلة للطي بأحجام كبيرة، إذ تشير تسريبات أخرى إلى أن آبل تختبر جهاز آيباد قابلًا للطي بشاشة يتراوح حجمها بين 18 و20 إنش.
وتعود هذه المعلومات إلى مسرّب صيني يُعرف باسم Kang، ربط التصميم الذي تختبره آبل بحاسوب هواوي MateBook Fold القابل للطي، ما يشير إلى توجه محتمل نحو أجهزة تجمع بين الشاشات الكبيرة والتصاميم القابلة للطي. وفيما يتعلق بموعد الإطلاق، يرجح المحلل التقني Ming-Chi Kuo أن تكشف آبل عن أول جهاز آيباد قابل للطي خلال عام 2028.
في المقابل، لا تتوافر أي معلومات عن الجدول الزمني الذي قد تتبعه سامسونج لتطوير جهازها اللوحي المزعوم أو طرحه تجاريًا، ما يجعل من المبكر تحديد الشركة التي قد تسبق الأخرى إلى إطلاق جهاز قابل للطي بهذا الحجم.









