تواصل شركة Honor العمل على تطوير بطاريات ضخمة للهواتف الذكية، ويبدو أن الشركة اقتربت خطوة جديدة من طرح هاتف ببطارية تبلغ سعتها 12,000 مللي أمبير، وفقًا لتسريب جديد.
وبحسب المسرب الصيني المعروف Digital Chat Station، دخلت البطارية الجديدة بالفعل مرحلة الإنتاج التجريبي، في إشارة إلى أن المشروع وصل إلى مرحلة متقدمة من التطوير، رغم عدم الكشف حتى الآن عن الهاتف الذي ستستخدم فيه.
سعة 12,000 مللي أمبير
لطالما ارتبط اسم Honor بمحاولات زيادة سعة بطاريات الهواتف الذكية إلى مستويات غير مسبوقة في الهواتف التقليدية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الشركة تستهدف بطارية بسعة تتراوح بين 11,000 و12,000 مللي أمبير لهاتف Honor Power3 المرتقب، قبل أن تظهر معلومات لاحقة تفيد بأن الهاتف قد يكتفي ببطارية تبلغ سعتها 10,000 مللي أمبير.
لكن التسريب الجديد يعيد فتح الباب أمام وصول Honor إلى حاجز 12,000 مللي أمبير في أحد هواتفها المقبلة.
ومن المهم الإشارة إلى أن رقم 12,000 مللي أمبير قد يكون السعة التسويقية التي ستعلنها الشركة، بينما تبلغ السعة الاسمية الفعلية للبطارية، وفق التسريب، حوالي 11,790 مللي أمبير.
أما الطاقة المقدرة للبطارية فتصل إلى 43.86 واط/ساعة.
ما الهاتف الذي سيحصل عليها؟
حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة حول الهاتف الذي صُممت له هذه البطارية.
وكان من المتوقع في السابق أن تكون بطارية Honor Power3 هي المرشح الأبرز، خصوصًا أن سلسلة Power تركز بشكل أساسي على توفير عمر بطارية طويل وسعات كبيرة.
لكن بعض التوقعات تشير أيضًا إلى إمكانية استخدام البطارية في أحد أفراد سلسلة Honor Win2 المقبلة، مع طرح اسم Win Turbo2 باعتباره أحد الاحتمالات.
وبما أن البطارية دخلت مرحلة الإنتاج التجريبي، فمن المتوقع أن تظهر معلومات إضافية خلال الفترة المقبلة تكشف الجهاز المستهدف بشكل أوضح.
Honor لا تتوقف عند 12,000 مللي أمبير
المثير للاهتمام أن بطارية 12,000 مللي أمبير ليست المشروع الوحيد الذي ارتبط بـHonor خلال الفترة الماضية.
فقد ظهرت تقارير سابقة تتحدث عن تطوير الشركة لهاتف مزود ببطارية ضخمة تبلغ سعتها 14,000 مللي أمبير، لكن لا توجد حاليًا معلومات واضحة حول مصير هذا المشروع أو ما إذا كان لا يزال قيد التطوير.
وفي المقابل، فإن دخول بطارية 12,000 مللي أمبير مرحلة الإنتاج التجريبي يمنح هذه المعلومة وزنًا أكبر، مقارنة بالتسريبات المبكرة المتعلقة بمشاريع قد لا تصل إلى مرحلة الإنتاج التجاري.
هل تصبح البطاريات العملاقة الاتجاه الجديد؟
شهد سوق الهواتف الذكية خلال السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في سعات البطاريات، خصوصًا مع تطور تقنيات البطاريات وكثافة الطاقة.
ووصول الهواتف إلى سعات تتجاوز 10,000 مللي أمبير يمكن أن يوفر للمستخدمين زمن تشغيل أطول بكثير، لكنه يطرح في الوقت نفسه تحديات تتعلق بوزن الهاتف وسماكته وحجم البطارية وسرعة الشحن.
وتحاول الشركات تحقيق توازن بين السعة الكبيرة والتصميم العملي، لذلك سيكون من المثير للاهتمام معرفة الطريقة التي ستتعامل بها Honor مع هذه التحديات إذا قررت إطلاق هاتف ببطارية 12,000 مللي أمبير.