ارتفاع التكاليف والأسعار يهدد طموحات شاومي وفيفو وأوبو في فئة هواتف Ultra

ارتفاع التكاليف والأسعار يهدد طموحات شاومي وفيفو وأوبو في فئة هواتف Ultra

تواجه هواتف التصوير الرائدة من فئة Ultra مستقبلًا غير واضح في عام 2027، مع ارتفاع تكاليف المكونات وتراجع استعداد المستهلكين لدفع أسعار تقترب من 2,000 دولار للهواتف الذكية الرائدة، ومن المتوقع أن تتجاوز هذا المستوى قريبًا.

وبحسب تسريبات حديثة، قد تكون شاومي أوقفت تطوير Xiaomi 18 Ultra بنسبة يقين تبلغ 99%. وأشار المسرب الهندي Yogesh Brar أيضًا إلى أن مصير Xiaomi 18 Ultra قد لا يكون الحالة الوحيدة، إذ قد تتعرض هواتف Ultra أخرى للخطر. ويشمل ذلك طرازات Vivo وOppo المقبلة، رغم وجود مؤشرات على استمرار تطوير Oppo Find X10 Ultra بصورة نشطة.

ويبدو Find X10 Ultra حاليًا الأكثر استقرارًا بين هذه المشاريع، ربما لأنه سيقدم تحديثًا أكثر اعتدالًا وتحسينًا مقارنة بـOppo Find X9 Ultra. وتشير المعلومات المتداولة إلى تكبير كاميرا التقريب البصري 10x، إلى جانب احتمال اعتماد مستشعر مربع في الكاميرا الأمامية.

في المقابل، ألمح المسرب Kartikey Singh إلى احتمال عدم إطلاق Xiaomi 18s Ultra، مع إمكانية طرح Xiaomi 19 Ultra مبكرًا. كما تُتداول معلومات عن هاتف رائد جديد ضمن سلسلة Mix قد يقتصر على السوق الصينية، ويُفترض أن يستخدم شريحة XringO3 المرتقبة وبعض مزايا Xiaomi 18 Ultra. ولا يزال غير واضح ما إذا كان هذا الهاتف هو Xiaomi Mix 5 الذي تكرر الحديث عنه سابقًا.

وتكشف التسريبات عن أفكار تقنية طموحة لا تزال في مراحل التطوير المبكرة. فقد أشار Digital Chat Station إلى احتمال استخدام تقنية LOFIC في كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل تعتمد على مستشعر Sony LYT-901 بقياس 1/1.12 بوصة، وربما في Oppo Find X10 Ultra. وتهدف التقنية إلى رفع النطاق الديناميكي بشكل ملحوظ من دون خفض الدقة، كما كانت مطروحة سابقًا لهاتف Xiaomi 18 Ultra قبل توقف تطويره المحتمل.

وقد تستفيد كذلك كاميرا التقريب البصري بدقة 200 ميجابكسل ومتغيرة البعد البؤري من LOFIC، فيما تواصل الشركات الصينية إعطاء أولوية لتحسين تثبيت الصورة. وتركز Vivo تحديدًا على هذا الجانب في Vivo X300 Ultra عبر نظام OIS بمدى 3 درجات.

وتفيد التسريبات بأن نطاق تعويض OIS قد يرتفع في 2027 إلى 8 درجات، ما يقرب الهواتف من تحقيق تثبيت يشبه الحامل المتحرك Gimbal. إلا أن ذلك قد يأتي على حساب حجم المستشعر، كما أن هذه التقنيات لا تزال في المختبرات وبعيدة عن الإنتاج الكمي.

ومع هذه الضغوط، قد يبدو الانتقال إلى دورة تحديث كل عامين أكثر واقعية من الإصدارات السنوية في فئة الهواتف فائقة الفخامة.



Facebook Twitter Copy Link WhatsApp