تشير تقارير جديدة إلى أن شركة آبل قد تفكر أخيراً في الانتقال إلى مستشعر كاميرا بدقة 200 ميجابكسل، إلا أن الأمر لا يزال في مرحلة الاختبار ولم يتم حسمه بعد.
وبحسب المسرب المعروف Digital Chat Station، تقوم آبل حالياً بتقييم مستشعر كاميرا بدقة 200 ميجابكسل لاستخدامه في أحد أجهزة آيفون المستقبلية. ويقال إن هذا المستشعر كبير الحجم بقياس 1/1.12 بوصة، وهو نفس الحجم الذي تشير التقارير إلى استخدامه في هاتف Oppo Find X9 Ultra القادم.
وفي التعليقات، أوضح المسرب أيضاً أن مستشعر 200 ميجابكسل يتم اختباره للكاميرا الرئيسية فقط، وليس لاستخدامه عبر عدة عدسات. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن الاختبارات الداخلية لا تعني بالضرورة أن هذه الميزة ستصل إلى المنتج النهائي.
في المقابل، تستعد شركة أوبو لرفع السقف في مجال كاميرات الهواتف الذكية مع هاتف Find X9 Ultra، حيث يضم الهاتف كاميرتين بدقة 200 ميجابكسل بدلاً من واحدة. فيأتي الهاتف مع مستشعر رئيسي بدقة 200 ميجابكسل يعتمد على مستشعر Sony LYT-901 وبحجم 1/1.12 بوصة أيضاً، إلى جانب كاميرا بيريسكوب بدقة 200 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x، وعدسة بيريسكوب أخرى توفر تقريب بصري 10x، بالإضافة إلى كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل. ويقال إن الجهاز سيدعم أيضا تقريب بجودة بصرية حتى 20x، مع إمكانية الوصول إلى تقريب رقمي يصل إلى 120x.
وفي حين تميل شركات مثل أوبو إلى الاعتماد على عتاد كاميرات متطور وثقيل من ناحية المواصفات، تفضل آبل عادة الاعتماد على التصوير الحاسوبي للحصول على نتائج مميزة دون الحاجة إلى رفع دقة المستشعر بشكل كبير.
هناك أيضا مسألة التوقيت. فالشائعات القادمة من سلسلة التوريد تشير إلى أن توفر هذا المستشعر تجارياً قد يحدث العام المقبل، ما يعني أنه حتى لو قررت آبل اعتماد مستشعر 200 ميجابكسل، فمن غير المرجح أن يظهر في الإصدار التالي مباشرة من هواتف آيفون.
وفي النهاية، لا يزال الأمر مجرد اختبار وليس ميزة مؤكدة. لكنه يشير إلى أن آبل تدرس على الأقل الدخول إلى عالم المستشعرات عالية الدقة، وهو المجال الذي تدفع شركات اندرويد نحوه منذ عدة سنوات. أما ما إذا كان ذلك سيصل فعلاً إلى منتج نهائي، فلا يزال السؤال مفتوحاً.