في خطوة غير متوقّعة جوجل تطلق تطبيق Google Fit الخاص بأنظمة آبل!

في خطوة غير متوقّعة جوجل تطلق تطبيق Google Fit الخاص بأنظمة آبل!

التكامل مع المنصّات وأنظمة التشغيل الأخرى هو الحل في العالم التقني اليوم وهو ما أثبتته جوجل مؤخّراً. حيث أعلنت جوجل حديثاً عن إحدى الخطوات الهامّة التي قامت بها في سبيل التكامل مع نظم التشغيل المختلفة وذلك من خلال إعطاء الفرصة لتطبيق Google Fit الخاص بالشركة والمخصّص لمراقبة بعض المعايير الصحية ومراقبة الحالة الصحّية للمستخدمين ليعمل على نظام تشغيل IOS.

لقد أطلقت جوجل التطبيق في عام 2014 وقد كان مخصّصاً فقط لمستخدمي هواتف الأندرويد وقد احتاج التطبيق لفترة زمنية طويلة ليصبح متاحًا لمستخدمي هواتف آبل، و هو من الممكن أن يوفّر الكثير من المزايا للمستخدمين.

قبل إطلاق التطبيق لم يكن لدى مستخدمي شركة آبل طريقة لتتبّع الحالة الصحية سوى من خلال تطبيق مرتبط بجهاز قابل للارتداء، أي لن يمكنك مراقبة الحالة الصحية العامة إلّا من خلال استخدامك للتطبيق والجهاز المرافق.




اليوم لا حاجة للقيام بكل ذلك فوجود تطبيق Google Fit جعل المهمّة أكثر بساطة ومرونة، ومن وجهة نظر المستخدم فإن استخدمت التطبيق أو شاهدته مسبقًا على نظام تشغيل أندرويد سيكون الأمر مألوفًا بالنسبة لك.

فالتطبيق واضح جداً وسهل الاستخدام، ويمكنك تحديد المدة والمسافة التي تمشيها بشكل اعتيادي إضافةً لإمكانية مراقبة معدل ضربات القلب.

بالنسبة لمستخدمي آبل يمكن للمستخدمين أن يقوموا بربط التطبيق مع التطبيقات الأخرى الخاصّة بآبل ومزامنة البيانات الخاصّة بهذا التطبيق مع التطبيقات أخرى.

وبالحديث عن المنافسة، فقد عبّر مستخدموا آبل عن رأيهم بأن جوجل لن تكون منافسًا قويًا لآبل في هذا المجال. لأن البيانات الخاصّة بالتطبيق الجديد لشركة جوجل تأتي من تطبيقات أخرى لآبل أو من ساعة اليد الخاصة بآبل.

وبالتالي لم تستقل جوجل بتطبيقها بشكل كلي عن منتجات آبل، ولكنها خطوة إيجابية جدًا بالنسبة لجوجل أن تقوم بتطوير تطبيقاتها وجعلها متاحة على كل المنصّات الممكنة مما يكسبها شهرة وقوّة أكبر في العالم التقني.

فلقد تبيّن أن الانغلاق على الذات والاكتفاء بمنصّة واحدة ليس الحل الأمثل لذا تحاول شركات التقنية دائمًا أن تغطي معظم الجوانب في منتجاتها والتكامل الحاصل بين تطبيق جوجل ومنتجات آبل يعطي أهمّية كبيرة لشركة جوجل.