ما هي أنواع الذواكر في الأجهزة الذكية ؟

ما هي أنواع الذواكر في الأجهزة الذكية ؟

تعتبر الذاكرة المتاحة ضمن الهواتف الذكية من أبرز العوامل التي يجب أن تؤخذ بالحسبان عند اختيار هاتف جديد فهي أحد العوامل التي تحدد أداء الهاتف وكمية التطبيقات والملفات التي يمكنه تخزينها.

نستعرض في هذا المقال أنواع الذواكر المختلفة في الأجهزة الذكية،كالذاكرة رام التي تساعد المعالج في تنفيذ مهامه عن طريق توفير المعلومات التي يحتاجها بسرعة. إلى الذاكرة الداخلية التي تأتي بسعات أكبر وهي التي تشكل ذاكرة التخزين الأساسية ضمن الهاتف، وضمنها يتم تخزين كل من نظام التشغيل والتطبيقات والملفات الخاصة بالمستخدم وصولاً إلى الذواكر الخارجية التي تتم إضافتها إلى الجهاز لمزيد من مساحة التخزين.




الذاكرة RAM

هي الذاكرة التي تُحمَّل ضمنها جميع البرمجيات التي يتم تشغيلها في الجهاز، ابتداءً بنظام التشغيل وحتى البرمجيات التي يتم استخدامها حالياً أو تلك التي تعمل في الخلفية ( كتطبيقات التراسل مثلاً ).

وجود هذه البرمجيات ضمن الذاكرة رام يضمن سهولة وسرعة وصول المعالج إليها لاستخدامها أثناء التشغيل. هنا تجدر الإشارة أن المعالج والذاكرة رام يتوضعان ضمن رقاقة الكترونية واحدة على اللوحة الأم للهاتف الذكي.

لذلك نجد أنه كلما زادت سعة هذه الذاكرة تحسن أداء الهاتف و زادت قدرته على تشغيل العديد من التطبيقات في الخلفية والانتقال بينها بسرعة أكبر.

تحتفظ الذاكرة رام بالمعلومات في حالة تشغيل الهاتف فقط و تقوم بمسحها بمجرد إطفاء الهاتف، لذلك نلاحظ أن الوقت الذي يتطلبه الجهاز عند التشغيل ليصبح جاهزاً للاستخدام هو الزمن الذي يتم فيه نقل البرمجيات المطلوبة للتشغيل إلى الذاكرة رام.

تتراوح سعة هذه الذاكرة في الأجهزة الحديثة من 2 جيجابايت وصولاً إلى 12 جيجابايت! في بعض الأجهزة القادمة قريباً.

ذاكرة التخزين الداخلية

أيضاً من العوامل المهمة عند اختيار هاتف جديد هي سعة التخزين فضمنها سيتم تخزين نظام التشغيل والتطبيقات والملفات بشكل دائم.

عادة ما يتم تقسيم هذه الذاكرة إلى عدة أقسام منها ما هو مخصص لنظام التشغيل وهو ما يطلق عليه ROM ( ذاكرة القراءة فقط ). سميت كذلك لأن تحديث نظام التشغيل أو تعديله يتطلب برمجيات معينة ولا يمكن إزالته أو تعديله كباقي التطبيقات ولا يتم ذلك بسهولة أو بصورة دورية.

هذا ما يفسر اختلاف السعة التي نجدها عادة بعد تشغيل الهاتف عن السعة المكتوبة في المواصفات. فمثلاً عند شراء هاتف بسعة 16 جيجابايت ، يمكن أن نجد أن السعة المتاحة للملفات والتطبيقات هي 10 جيجابايت فقطـ ، حيث تم حجز 6 جيجابايت من قبل الشركة المصنعة لنظام التشغيل والتطبيقات الافتراضية المضمنة في الهاتف.

ومن الممكن أن يكون هناك ضمن ذاكرة التخزين الداخلية قسم آخر للذاكرة المخبئية ( كاش Cache ) وقسم آخر لتطبيقات وملفات المستخدم. كل هذا يعتمد على تصميم الرقاقة الخاصة بهذه الذاكرة والشركة المصنعة.

تتراوح سعات التخزين الداخلية في الأجهزة الحديثة بين 16 جيجابايت في الأجهزة الاقتصادية، وصولاً إلى 512 جيجابايت أو حتى 1 تيرا كما تشير تسريبات هاتف سامسونج Galaxy S10 القادم !

الذواكر القابة للإزلة

وهي تسمى عادة الذاكرة الخارجية لكونها قابلة للإزالة والتغيير من قبل المستخدم وتتوفر بأنواع مختلفة أبرزها micro SD المنتشر حالياً ضمن الهواتف الحديثة.

لا يتوفر مدخل كرت الذاكرة إلا ضمن الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد فقط، حيث أن آبل لا تزود هواتفها ايفون العاملة بنظام التشغيل iOS بمدخل لكرت الذاكرة.

يمكن أن تصل سعة كرت الذاكرة الممكن إضافته إلى بعض الأجهزة إلى 256 جيجابايت وربما أكثر، وهو ما يعتمد بشكل أساسي على نوع الجهاز والمواصفات الخاصة به.


error: المحتوى محمي