أعلنت كوالكوم رسميًا عن منصتيها الرائدتين الجديدتين للأجهزة المحمولة: Snapdragon 8 Elite Gen 6 والإصدار الأعلى أداءً Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6. ومن المقرر أن تدعم الشريحتان هواتف أندرويد الرائدة المرتقبة بما في ذلك موتورولا Signature 27، وOnePlus 16، وiQoo 16 مع التركيز الأساسي على قدرات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الجهاز، والألعاب المتقدمة، والحفاظ على استقرار الأداء في المهام الثقيلة.
تعتمد الشريحتان على دقة تصنيع 2nm وتستخدمان معمارية كوالكوم المخصصة لمعالجات Oryon المركزية. وتتألف بنية المعالجة من نواتي Prime بتردد يصل إلى 5.0 GHz، مع ست أنوية أداء بتردد يصل إلى 4.0GHz، لتصبحا بذلك أول معالجات للأجهزة المحمولة تتجاوز حاجز 5GHz. وتتفوق شريحة Extreme Gen 6 باشتمالها على جميع مزايا الطراز القياسي، مع إضافة معالجة أسرع للذكاء الاصطناعي، وسعة ذاكرة مشتركة FlexCache أكبر بنسبة 50%، وميزات ألعاب أكثر تطورًا.
وتتباين قدرات التصوير ومعالجة الفيديو بين المنصتين، حيث يدعم معالج Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6 تسجيل الفيديو بدقة تصل إلى 8K بمعدل 60 إطار في الثانية، وتسجيلًا فائق السلاسة بدقة 4K بمعدل 240FPS. في المقابل، يقتصر معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 القياسي على تسجيل الفيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطار في الثانية، أو تصوير الحركة البطيئة بدقة 4K بمعدل 120FPS.
وعلى صعيد قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل (agentic AI)، تم تزويد الشريحتين الجديدتين بوحدة معالجة عصبية مطورة Hexagon NPU مقترنة بمسرّع جديد Element Accelerator، مع دعم نوافذ سياق تصل إلى 32K وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي على الجهاز بحجم يصل إلى 200M معامل. وتنفرد نسخة Extreme بمركز استشعار جديد Sensing Hub يعتمد على وحدتي Micro NPU، وتشير كوالكوم إلى أن هذه التركيبة توفر أداءً أعلى بنسبة تصل إلى 85% وكفاءة استهلاك طاقة أفضل بنسبة 20% لمعالجة السياق في الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات.
وفي جانب معالجة الرسوميات، تستخدم كلتا الشريحتين تقنية Adreno Neural Fusion المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتحسين توليد الإطارات، وجودة الصور، والمؤثرات البصرية عمومًا. ولتعزيز هذه المكاسب، تنفرد شريحة Extreme بإضافة أنوية مصفوفية مخصصة وذاكرة فائقة الأداء.
ومن المنتظر أن تواجه الشريحتان منافسة مباشرة ضد معالج A20 Pro من آبل ومعالج Dimensity 9600 Pro من ميدياتك في اختبارات الأداء. أما على مستوى تجربة المستخدم الواقعية، فمن المتوقع أن تظهر الفوارق الكبرى بوضوح في أداء الألعاب المكثفة، واستجابة وكلاء الذكاء الاصطناعي على الجهاز، وإدارة أعباء العمل الشاقة والمستمرة، بدلاً من المهام اليومية المعتادة.









