شركة Nothing قد ترفع أسعارها بنسبة تصل إلى 30% مع تأكيد مديرها التنفيذي أن سباق المواصفات قد انتهى

شركة Nothing قد ترفع أسعارها بنسبة تصل إلى 30% مع تأكيد مديرها التنفيذي أن سباق المواصفات قد انتهى

أعلنت شركة Nothing أنها سترفع أسعار هواتفها بشكل حتمي عبر كامل محفظة أجهزتها الذكية، وذلك بحسب منشور مطوّل على منصة X كتبه المدير التنفيذي للشركة كارل بي. وأوضح المنشور أن الزيادة ستكون ملحوظة بشكل خاص في بعض الأجهزة المقرر إطلاقها خلال الربع الأول من عام 2026، والتي ستعتمد على ذاكرة تخزين من نوع UFS 3.1.

ويرجّح أن يكون “بي” يشير إلى أحد هواتف Nothing Phone (4a) القادمة، والتي يُتوقع إطلاقها في أوائل شهر مارس. والمفارقة أن هذه المعلومات تتناقض مع تصريحات العام الماضي المتعلقة باستخدام ذاكرة UFS 2.2 في هاتف Nothing Phone (3a).

ففي ذلك الوقت، قالت الشركة إن اختيار وحدة التخزين الأقل لم يكن بهدف خفض التكاليف، بل لتوجيه الموارد إلى الجوانب الأكثر أهمية. والمفاجئ أنه في عام 2026، سيصبح اختيار وحدات تخزين أعلى تكلفة أكثر أهمية مما كان عليه قبل عام واحد فقط.

تطرّق “بي” في منشوره، الذي وصفه كثيرون بالمتشائم، إلى كيفية تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة على صناعة الهواتف الذكية. فشرائح الذاكرة العشوائية التي كانت تُباع سابقًا مقابل 20 دولارًا قد يتجاوز سعرها 100 دولار بحلول نهاية عام 2026. هذا الواقع قد يجبر بعض الشركات المصنعة على رفع أسعار أجهزتها بنسبة تزيد عن 30% في بعض الحالات، أو اللجوء إلى خفض مواصفات الهواتف التي تقدمها.

ويرى بي أن هذه التحديات ستجعل نموذج الأعمال الخاص بالعديد من العلامات التجارية التي تركز على الهواتف الاقتصادية غير قابل للاستمرار. كما يتوقع أن تتقلص فئتا الهواتف الاقتصادية والمتوسطة بنسبة لا تقل عن 20% خلال عام 2026. ووفقًا لتوقعاته، فإن هذا الوضع سيضع حدًا لما يسميه سباق المواصفات، ما سيجبر الصناعة على إعادة التركيز على تجربة المستخدم بدلًا من الأرقام المجردة.

وبطبيعة الحال، يستغل بي هذا الطرح لتسليط الضوء على أن هذا التحول يمثل فرصة لشركة Nothing، معتبرًا أن الشركة تأسست أساسًا للتعامل مع مثل هذه الظروف.

العديد من مستخدمي الهواتف الذكية لم يكونوا يومًا مهتمين بالمواصفات التقنية، ومن غير المرجح أن يتغير ذلك. لكن في المقابل، فإن المستخدمين الذين يولون أهمية كبيرة للمواصفات سيستمرون في التركيز عليها، ولن تجعلهم الأسعار المرتفعة يفقدون هذا الاهتمام فجأة.

ومن المؤكد أن مبيعات الهواتف الذكية ستبدو مختلفة في عام 2026، خاصة إذا كانت زيادات الأسعار دراماتيكية كما يقترح “بي” لكن المواصفات قد تصبح في الواقع أكثر أهمية من أي وقت مضى.



Facebook Twitter Copy Link WhatsApp