مراجعة Google Pixel 5

مراجعة Google Pixel 5

للطلب والشراء

آخر العروض حول Google Pixel 5 وملحقاته من أمازون

*بصفتنا شركاء في امازون، فإننا نحصل على عمولة من عمليات الشراء الناجحة
As an Amazon Associate We earn from qualifying purchases*

بدأت جوجل فعلياً بإنتاج الهواتف الذكية عالية الجودة منذ العام 2016، وقد أرادت لهواتفها الوصول إلى منافسة إصدارات iPhone بكلّ ما فيها من أنظمة التشغيل الاحترافية إلى العتاد الماديّ الجيد، وما إلى ذلك، وقد سبق لجوجل أن طالبت بسعرٍ مرتفع لقاء الحصول على أحد هواتفها الرائدة، إلا أنها غيّرت نهجها في الهاتف Pixel 5، ليتوفّر أخيراً بسعرٍ معقولٍ نوعاً ما، ولكن ذلك بالطبع سيقابل تخفيض المستوى لدى بعض المواصفات، دون الأخرى، ولهذا لا بدّ لنا من الاطلاع على أهم نقاط الهاتف وما يحتويه من ميزاتٍ وعيوب.

تصميم الهاتف Pixel 5

يتشابه الهاتف Pixel 5 مع سابقيه من هواتف Google من ناحية التصميم، إذ أنه يشمل القالب ذاته للهاتفين السلف Pixel 4a و Pixel 4a 5G، مستوحياً أبرز علامات التصميم التي توفرت في هواتف السلسلة Pixel 4 في العموم، مع بعض الاختلافات البسيطة، حيث أنه جاء ثانيةً بزوايا مستديرةٍ لكلٍّ من الهيكل، وإطار الكاميرا، كما أن الشعار السفليّ G أسفل غلافه الخلفيّ يشير فعلياً إلى مصدر تصنيع الهاتف.

فيما أعادت جوجل قارئ البصمات في هاتفها الجديد إلى الواجهة الخلفية وهذا ما يعدّ نقطةً جيدة في تجنّب التقاط الفيروسات المنتشرة حالياً.

وتحتوي حافة الهاتف السفلية على كلٍّ من منفذ الشحن USB-C، وفتحات المكبرات الصوتية، فيما يضمّ الجانب الأيمن للهاتف أزرار التحكم في الصوت أسفل زر الطاقة الفولاذيّ، مع الإشارة إلى ضرورة الضغط الجيد على هذه الأزرار للحصول على الاستجابة اللازمة ويجدر بنا التنويه إلى خلو الجانب الأيسر من الهاتف من أية إضافاتٍ تذكر.

وقد تم تصنيع الهيكل الخارجيّ للهاتف Pixel 5 من خليطة الألومينيوم مع مادة الراتينج أو البلاستيك، وهذا ما يمنح الهاتف قابلية الإمساك المحكم، وبالرغم من أن هذه الخليطة لا تبدو بجودة الزجاج الذي غلّف الهاتف السلف Pixel 4، إلا أنها تقاوم التصدّعات والكسور بشكلٍ أكبر مقارنةً بالزجاج.

ويتوافق الهاتف Pixel 5 مع المعيار IP68 ما يعني أنه يقاوم الماء والغبار، تماماً كبقية الهواتف الرئيسية الأخرى.

أخيراً يأتي الهاتف Pixel 5 بشاشة AMOLED بقياس 6 إنش، والتي تعمل بدقة FHD+، أي ما يعادل المقدار 2340×1080 بكسل، وذلك لإنتاج معدّل التحديث 90 هرتز المتغيّر، ونعني بكلمة المتغيّر أنه يقوم بتبديل هذا المعدّل ما بين 60 أو 90 هرتز وفقاً للمهمة المنجزة حالياً على الهاتف، وقد تم تصميم هذه الشاشة بالأبعاد 19.5:9، مع حوافٍ رقيقةٍ للغاية، تجاور الكاميرا الأمامية في أعلى الزاوية اليسرى، والتي تقع فعلياً إلى جانب أيقونات الإشعارات العلوية، لهذا فإنها لا تحجب جزءاً كبيراً من شاشة الهاتف.

وتظهر ألوان الشاشة بمستوياتٍ جيدةٍ في العموم، فتوضّح مكونات الشاشة بجودةٍ تماثل ما جاءت به شاشة Pixel 4 في العام الماضي.

أداء الهاتف وعمر البطارية

كان لجوجل رأي مختلف لهذا العام بشأن أداء الهاتف إذ أنها اختارت تزويد هاتفها الجديد Pixel 5 بشرائح المعالجة Snapdragon 765G من كوالكوم بدلاً من الشرائح الأكثر تقدّماً Snapdragon 865، بغية تخفيض سعر الهاتف وتدعم الشرائح متعددة النوى 765 استخدام شبكات الجيل الخامس، إلا أنها في المقابل تحدّ من قدرات الكاميرا، وسرعات المعالجة بشكلٍ عام.

ومن ناحيةٍ أخرى افترضت جوجل أن الأهم من الشرائح المتقدّمة هو الحصول على الأداء السلس لمعظم الاستخدامات، وكذلك المعلومات التي نريدها بالأوامر الصوتية.

وقد تم تشغيل الهاتف بواجهة الاستخدام الواضحة والبسيطة Pixel UI، لنلاحظ السرعة المقبولة للهاتف في إنجاز العمليات الاعتيادية، والانتقال بين التطبيقات دون أي تأخيرٍ يذكر وذلك بفضل معدّل تحديث الشاشة السريع الذي يبلغ 90 هرتز، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق تماماً على الألعاب الضخمة التي يجري تحميلها من متجر بلاي.

وقد تم تزويد شرائح الهاتف بذاكرةٍ عشوائية تبلغ سعتها 8 جيجابايت، مع 128 جيجابايت من سعة التخزين الدائم غير القابلة للتوسعة ببطاقات الذاكرة الخارجية micro SD، ويمكن القول أن إيقاف التخزين المكثّف في تطبيق الصور على سبيل المثال سيساهم في توفير سعةٍ مناسبة للمستخدمين في كافة الأحوال.

ومن ناحية المعايير فقد أبدى الهاتف Pixel 5 النتائج الجيدة عامةً، ولكنه مع هذا النوع من الشرائح لن يطول المستويات العليا من نقاط الأداء التي تقدّمها الهواتف الرئيسية الحالية، حيث أنه جاء بحوالي 2633 و5994 نقطة في اختبار النواة Geekbench 4 خلال النطاق الفرديّ ومتعدد النوى على التوالي، في حين أحرز الهاتف OnePlus Nord النقاط الأعلى ضمن هذا السياق والتي ساوت 2853 و7896 نقطة.

ولعل ّ ما تقترب خلاله هذه الشرائح من نظيرتها 865 يتمثّل بكونها لا زالت تدعم شبكات الجيل الخامس  5Gوالشبكات الملمترية، حيث يحتوي الهاتف Pixel 5 على المودم Qualcomm X52، الأقل سرعةً من المودم X55 المتوفر في الهواتف الرائدة المنافسة.

ويعدّ الاختلاف الأبرز لهاتف Pixel 5 عن سابقيه من هواتف جوجل هو امتلاكه لبطاريةٍ أكبر من المعتاد، إذ بلغت سعتها هذه المرة 4080 ميللي أمبير، لتفوق بذلك جميع ما سبقها من السعات المقدّمة لهواتف بكسل القديمة، بالرغم من أنها صغيرةً نوعاً ما بالمقارنة مع ما تمتلكه الهواتف الرائدة الحالية من سامسونج وغيرها.

ومع الاستخدام الطبيعيّ، وأداء المهام الاعتيادية تستمر بطارية الهاتف لفترةٍ تزيد عن اليوم الكامل، أما عند الاستخدام المكثّف كتصوير الفيديو بدقة 4K، وتفعيل بيانات الهاتف المحمول وغيرها من المهام الثقيلة قد تستمر البطارية في عملها لغاية 6 ساعاتٍ من تشغيل الشاشة بشكلٍ دائم.

تم تزويد بطارية الهاتف بشاحنٍ سريع يعمل بقوة 18 واط، الأمر الذي تراجع حياله الهاتف Pixel 5 أمام الهواتف الرائدة الحالية التي توفر لمستخدميها شاحناً أكثر كفاءةً حيث تصل قوة الشاحن السلكي في الهاتف OnePlus 8T إلى 65 واط، إلا أن جوجل قامت في المقابل بإدارة خدمات الهاتف بشكلٍ جيد ليدعم الشحن اللاسلكي واللاسلكي العكسيّ، نظراً لتصنيع هيكل الهاتف من المعدن الذي يحوي ثقب صغير كمأخذ للشحن السلكي.

كاميراتٌ اعتيادية واختلافاتٌ طفيفة

تتفوّق هواتف جوجل بكسل بلا شكّ من ناحية الكاميرا، وقد شهدنا على هذا الأمر منذ إصدار الهاتف Pixel 3، الذي استخدام كاميرا خلفيةً وحيدة تعمل بتقنية التصوير الحاسوبي، إلا أن الشركة المصنّعة قد بدأت بإضافة المستشعرات للهاتف Pixel 4 أولاً، والذي ضمّ كاميرا التقريب x2، لتعمل بالتوازي مع عدسته الرئيسية.

وقد جاء الهاتف Pixel 5 أخيراً بكاميرا عريضة إضافيةً، وعليه فقد أصبح لهذا الهاتف القدرة على التقاط الصور بثلاثة خياراتٍ للتقريب فضلاً عن نسبة التقريب عالي الدقة الموجودة أساساً ضمن خيارات التصوير بالكاميرا الرئيسية.

وتعمل كاميرا الهاتف الرئيسية بدقة 12 ميجا بكسل، لتقدّم النتائج الجيدة فعلياً، وعلى قدرٍ عالٍ من الجودة كذلك.

وتعمل العدسة العريضة في الهاتف ذات الدقة 16 ميجا بكسل، على توفير الإطار الأكبر x0.6، ولكنه لا يضاهي فعلياً الإطار التي تأتي به الكاميرات النظيرة من الهواتف الرائدة المنافسة، لتبدو بالنتيجة الصور الأكثر ميولاً للدفء، حيث أنها تنتج مجال الألوان المطابق للمجال النظير في العدسة الرئيسية.

وتعمل كاميرات بكسل كما في السابق على إنتاج اللقطات المشبعة من حيث الحدة والتباين، وهذا ما يعني جلب الكثير من التفاصيل أثناء الالتقاط، وبعد تكبير حجم المستشعرات في الهاتف Pixel 5 لم نشهد التأثير الكبير لعمليات المعالجة اللاحقة للصورة.

تقوم كاميرات الهاتف Pixel 5 بتحديد الوجوه وإظهارها بشكلٍ جيد أثناء التحضير لالتقاط الصورة، وذلك باستخدام تقنية التجزئة الدلالية، وبالتالي فإن الصور التي تشمل وجوهاً متعددة ستتم معالجتها بحرفيةٍ أقل.

في حين يقوم الوضع Portrait باقتصاص إطار الصورة وفق ما تمليه عليه خوارزمية اكتشاف العمق، وبالتالي فإنه سيقدّم النتائج المثالية نوعاً ما مع المستشعر الأكبر ومستوى العمق الجيد، وقد بدت نتائج التصوير بهذا الوضع مناسبةً في العموم، إلا إذا كانت تحتوي الكثير من الأشخاص ضمن الإطار الضيق للصورة لتظهر النتائج الأخيرة وكأنها مفرطةً في التباين.

ومع غياب ميزات المعالجة الحسابية فإن الصور الناتجة ستبدو تقليديةّ جداً.

في حين أن تطبيق الكاميرا لم يخلو من الميزات الجديدة التي بدأت من portrait light، والتي تقدّم لمستخدميها ضوءً يمكننا تحريكه وتغيير كثافته، لزيادة أو تقليل تباين التفاصيل للوجوه الموجودة في الصورة أو الملابس وما إلى ذلك.

ونستطيع استخدام هذه الميزة في حال اكتشاف المستشعر لوجهٍ واحدٍ على الأقل في الصورة، كما يمكننا تطبيق ذلك على الصور القديمة أو تلك الناتجة عن كاميرات الهاتف بكسل، وتتوفر هذه الخدمة في الشريط السفليّ من التطبيق Google Photos، وقد وجدت سابقاً في الهاتف Pixel 4a 5G.

وقد شملت ميزات الهاتف أيضاً على Cinematic Pan التي يمكن استخدمها فعلياً مع الفيديوهات البطيئة وذلك لاكتشاف الوجوه بطريقةٍ سهلة، كما يتوفر لدينا في تطبيق الكاميرا قائمةً جديدة لوضع التثبيت والاستقرار، والتي تتيح لنا الخيارات التي تشمل Standard ، Locked ، Active ، و Cinematic Pan، وتختلف هذه الأوضاع بين بعضها البعض بحسب الحركة التي يتم إجراؤها في الفيديو.

أما بشأن الإضاءة المنخفضة فإن تفعيل الوضع Portrait، سيجمع ما بين اللقطات في الوضع الرأسي وكذلك الوضع الليلي المناسب Night Sight ليقوم بفضل الهدف عن الخلفية بشكلٍ واضح وذلك بفضل استخدام المستشعرات الكبيرة للعدسات،

ومن جانب التصوير في كاميرا السلفي فإن كاميرا الهاتف ذات الدقة 8 مجا بكسل تقدّم حقيقةً النتائج المماثلة للكاميرات السابقة مع اقتصاص الإطار في حال استخدام الوضع الرأسي أو Night Sight بالمقدار x1.2 وx1.4  للوضعين على التوالي.

بينما يمكننا من خلال التصوير بعدسة السيلفي تقديم الكثير من سرعات التصوير بما في ذلك 1x، 5x ، 10x، 30x و 120x وذلك عند تفعيل الوضع time-lapse الذي تم توجيهه بشكلٍ رئيسيّ للأشخاص الذين يرغبون في إنشاء المحتويات عالية الدقة.

وبالحديث عن الفيديو فقد قررت جوجل منح مستخدميها بعض الميزات الجديدة في هذا الشأن و التي تتضمّن تسجيل الفيديو بدقة 4K مع المعدّل 60 إطاراً في الثانية، التصوير البطيء، إمكانية تفعيل الوضع time-lapse، وأربعة أنماطٍ مختلفة من التصوير في وضع الاستقرار والتثبيت بما في ذلك الوضع القياسيّ في التصوير والذي يستخدم لتسجيل الحركات المحدودة، أما الوضع Locked، فإنه سيوفّر لنا التقاط الأهداف البعيدة، الوضع Active المناسب لتسجيل الحركات المكثّفة، أو الجري، وأخيراً الوضع السينمائي الذي تحدّثنا عنه مسبقاً.

ويمكن لمقاطع الفيديو التي يجري تسجيلها بالدقة 4K والمعدّل 30 إطاراً في الثانية، أن تظهر بشكلٍ جيدٍ للغاية مع استخدام وضع التثبيت القياسيّ، إلا أننا سنلاحظ انتشار الضوضاء بشكلٍ مكثّف في المناطق الظليلة.

ويحتوي تطبيق الكاميرا في الهاتف Pixel 5 على كافة الميزات التي ذكرناها سابقاً والقابلة للاستخدام بشكلٍ اعتياديّ، ولهذا التطبيق بعض علامات التبويب التي تعرض لنا الوظائف الأساسية بشريطٍ سفليّ أدنى مربع الصورة، مع أيقونة الإعدادات التي تتيح لنا الوصول إلى خياراتٍ تفصيلية في القوائم المنسدلة.

أخيراً تعمل الكاميرا العريضة في الهاتف بدقة 12 ميجا بكسل، إلا أنها لا تأتي بالنتائج المتقدّمة خاصةً عند مقارنتها مع لقطات العدسة النظيرة في الهواتف الرائدة الأخرى.

نظام التشغيل سهل الاستخدام

يعمل الهاتف Pixel 5 بواسطة المشغّل Pixel Launcher الذي يعتمد النظام Android 11، في تشغيل واجهة الاستخدام Pixel UI، والتي يمكن اعتبارها إحدى أفضل الواجهات التي تعمل بنظام أندرويد، نسبةً لتوافقها التام مع خدمات جوجل، بما فيها المساعد Google Assistant.

وقد جلب لنا النظام الجديد Android 11 الكثير من الميزات غير الموجودة في النسخ السابقة منه، كتسجيل الشاشة على سبيل المثال، كما أن مجموعات الإشعارات المنفصلة الجديدة تتيح لنا تجميع الإشعارات المهمة ضمن حيّزٍ واحد، كذلك ويعتبر الحصول على شريط الأدوات السريعة من خلال الضغط المطوّل على زر الطاقة يبدو أمراً مناسباً للغاية.

كما يوفر لنا هذا النظام بعض الإمكانيات الحصرية لهواتف بكسل، والتي تتمثّل في حجب المكالمات، تشغيل الوسائط، مسجل جوجل، وغيرها الكثير من المزايا التي يمكننا استخدمها بشكلٍ اعتياديّ مع مرور الوقت، وبالطبع فإن هذا لا يتلاءم مع كافة الهواتف.

وقد أفادت جوجل بإمكانية دعم الهواتف الجديدة بثلاثة تحديثاتٍ متتالية للنظام سنوياً، ما يعني أن الهاتف Pixel 5 سيتعدّى إلى نسخة النظام Android 14، أو حتى Android 15، وكذلك بإمكاننا الوصول إلى النسخ التجريبيّة القادمة من النظام.

خلاصة القول

يمكن اعتبار Pixel 5 هاتفاً رئيسياً وقوياً للغاية من عدة نواحٍ تشمل الشاشة عالية الدقة، الأداء السلس نوعاً ما، والبطارية طويلة الأمد، فضلاً عن تقنيات التصوير المعروفة عن كاميرا هواتف بكسل التي رافقت المستشعرات الكبيرة، ودعم الهاتف للشحن اللاسلكي ومقاومة الماء. ويتراوح سعر الهاتف في حدود 700 دولار.

للطلب والشراء

آخر العروض حول Google Pixel 5 وملحقاته من أمازون

*بصفتنا شركاء في امازون، فإننا نحصل على عمولة من عمليات الشراء الناجحة
As an Amazon Associate We earn from qualifying purchases*


أجهزة المقارنة

مقارنة
إزالة الكل
مقارنة
0
Facebook Twitter Copy Link WhatsApp