تعمل آبل على تطوير خادم مخصص للذكاء الاصطناعي موجه للمؤسسات ويعتمد على معالجات الفئة العليا M-series Ultra، مع استهداف إطلاقه تجارياً في عام 2029. وفي حال وصوله إلى الأسواق، سيمثل هذا النظام عودة آبل إلى سوق خوادم المؤسسات للمرة الأولى منذ إيقاف سلسلة خوادم Xserve في يناير 2011.
ووفقاً لتقرير صادر عن The Information يتم التخطيط لتقديم الخادم المؤسسي في خيارين من العتاد يضمان إما شريحتين أو 4 شرائح من معالجات M8 Ultra المقبلة. وكان المشروع قد بدأ قبل نحو عام تحت إشراف جون تيرنوس، الذي تولى رسمياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في 1 سبتمبر بعد قيادة تيم كوك للشركة مدة 15 عاماً، حيث كان تيرنوس يدعم المبادرة أثناء رئاسته لقطاع هندسة العتاد.
ويأتي تحرك آبل نحو البنية التحتية للخوادم في أعقاب زيادة إقبال المؤسسات ومطوري الذكاء الاصطناعي على أجهزة Mac mini وMac Studio لتشغيل أعباء العمل المتطورة. وأفادت التقارير بأن شركة OpenAI اشترت عشرات الآلاف من وحدات Mac mini وMac Studio لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي بأسلوب التعلم المعزز القائم على التجربة والخطأ، بينما استأجرت Anthropic مجموعات من حواسيب Mac mini عبر خدمات أمازون السحابية AWS.
ولاستيفاء متطلبات التشبيك داخل مراكز البيانات، تدرس آبل دمج تقنية التوصيل البيني NVLink Fusion المطورة من إنفيديا لربط شرائح M8 متعددة، حيث تجري الشركتان محادثات في هذا الشأن. ورغم ذلك، نبهت مصادر مطلعة على المشروع إلى أنه يظل عرضة للتعديل أو الإلغاء، أو الطرح دون تضمين تقنيات إنفيديا.
وحتى لو سارت خطط التطوير وفق جدولها الزمني، ستواجه آبل عقبات قوية في سلاسل التوريد تؤثر في قطاع التقنية بأكمله، أبرزها النقص الحاد في رقائق الذاكرة نتيجة توسع الشركات في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو نقص تسبب بالفعل في ارتفاعات سعرية ملحوظة طالت منصات الألعاب والهواتف الذكية الرائدة وعدداً كبيراً من منتجات آبل.









