هاتف جديد من شاومي سيأتي بمعالج ونظام تشغيل ونموذج ذكاء اصطناعي مطوَّرين داخلياً

هاتف جديد من شاومي سيأتي بمعالج ونظام تشغيل ونموذج ذكاء اصطناعي مطوَّرين داخلياً

استخدمت شركة شاومي فعالية جوائز داخلية لإيصال رسالة واضحة وعلنية حول الاتجاه الذي ترى أن مستقبلها يسير نحوه. ففي حفل جوائز التكنولوجيا على مستوى الشركة، والذي أُقيم في الصين يوم أمس، قام مؤسس شاومي والرئيس التنفيذي “لي جون” بتوزيع جوائز مالية على فرق مختلفة ضمن مجموعة شاومي تقديراً لابتكاراتها التقنية خلال العام الماضي.

حيث تلقت شاومي 154 طلب مشاركة لمشاريع قادمة من 10 أقسام مختلفة، تأهل منها 66 مشروعاً إلى مرحلة التقييم النهائي. وشملت هذه المشاريع مجالات متعددة مثل المعالجات، وتقنيات التصوير، والذكاء الاصطناعي، والمواد المتقدمة، وهو ما وصفته الشركة بأنه سجل جديد من حيث الكم والنوعية.

أكبر جائزة في تلك الليلة ذهبت إلى فريق تطوير معالج XRING O1، وليس من الصعب فهم السبب. فمعالج XRING O1 هو معالج هواتف رائد تؤكد شاومي أنه مطوَّر ومصمَّم داخلياً بشكل مستقل. ويعتمد على عملية تصنيع من الجيل الثاني بدقة 3 نانومتر، ويضم وحدة معالجة مركزية مكونة من عشرة أنوية موزعة على أربعة عناقيد.

ومع XRING O1، تجاوزت شاومي أيضاً حاجزاً رمزياً مهماً، إذ تقول الشركة إنها أصبحت أول شركة في بر الصين الرئيسي، والرابعة عالمياً، التي تطلق معالجاً رائداً للهواتف الذكية بدقة تصنيع 3 نانومتر. وهذا يضع شاومي ضمن نادٍ صغير تهيمن عليه أسماء كبرى في عالم أشباه الموصلات.

لكن المعالج ليس سوى جزء من القصة. فخلال كلمته، استعرض “لي جون” ما تعتبره شاومي المرحلة التالية من هذه الاستراتيجية. ففي عام 2026، تتوقع الشركة تحقيق ما وصفه بالاندماج الكبير داخل جهاز واحد، حيث يعمل معالج مطوَّر داخلياً، ونظام تشغيل مطوَّر داخلياً، ونموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق مطوَّر داخلياً، معاً بشكل متكامل.

وكشف “لي” أيضاً عن حجم الاستثمارات التي تعتزم شاومي ضخها لتحقيق هذا الهدف. فقبل خمس سنوات، تعهدت الشركة باستثمار 100 مليار يوان في البحث والتطوير في التقنيات الأساسية، وقد تجاوزت هذا الرقم بالفعل، إذ أنفقت حتى الآن نحو 105 مليارات يوان.

واعتباراً من هذا العام، تخطط شاومي لاستثمار 200 مليار يوان إضافية على مدى السنوات الخمس المقبلة، مع تركيز واضح على المعالجات، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة التشغيل.

وبحسب لي جون، فإن هذا النهج المتكامل على مستوى المنظومة التقنية يعد ضرورياً لبناء ميزة تنافسية طويلة الأمد لمنظومة شاومي التي تشمل “الإنسان، والسيارة، والمنزل”، وهي المنظومة التي تقول الشركة إن آثارها ستصبح أكثر وضوحاً للمستخدمين مع مرور الوقت.



Facebook Twitter Copy Link WhatsApp