المزيد من العلامات التجارية العاملة بنظام أندرويد ستعتمد تسمية “Pro Max” الخاصة بآبل

المزيد من العلامات التجارية العاملة بنظام أندرويد ستعتمد تسمية “Pro Max” الخاصة بآبل

كانت آبل أول من رسّخ استخدام تسمية “Pro Max” عندما أطلقت هاتف iPhone 11 Pro Max في عام 2019. وبالنسبة للشركة، تعكس هذه التسمية الهاتف الذي يأتي بأكبر شاشة وأكثر العتاد تطورًا ضمن تشكيلتها. إلا أن مصدرًا مطّلعًا على الصناعة أفاد مؤخرًا بأن عددًا متزايدًا من الشركات يعتزم اعتماد تسمية “Pro Max”، التي كانت حكرًا على آبل سابقًا، ضمن مخططات تسمية هواتفها الذكية.

حيث بدأت شركات صينية بارزة في مجال الهواتف الذكية، مثل شاومي وهواوي، باستخدام تسمية “Pro Max” على بعض أجهزتها. ووفقًا لما ذكره المسرّب المعروف Digital Chat Station، فإن عدة شركات مصنّعة لهواتف أندرويد ستبدأ قريبًا في إدخال تسمية “Pro Max” ضمن مخططات تسمية هواتفها الرائدة.

ويبدو أن هذا التوجه منتشر بشكل خاص بين الشركات الصينية. فعلى سبيل المثال، تضم أحدث تشكيلة هواتف شاومي الرائدة جهازًا يحمل اسم Xiaomi 17 Pro Max. كما تمتلك هواوي هاتفًا ضمن سلسلة Mate يحمل اسم Mate 80 Pro Max. ولا يقتصر الأمر على الاسم فقط، إذ يرتبط مصطلح “Pro Max” عادة بالأجهزة التي توفر شاشة أكبر، ومعالجًا أقوى، ومواصفات عتادية من الفئة العليا.

وترى شركات تصنيع الهواتف الذكية في اعتماد هذه التسمية فرصة تسويقية محتملة. فمصطلح “Pro Max” يوحي مباشرة للمستهلك بأن الهاتف ينتمي إلى الفئة الرائدة، ما قد يدفعه للنظر في منتج معيّن بمجرد الاطلاع على اسمه. ولم يكشف المسرّب عن أسماء الشركات التي ستعتمد هذه التسمية بشكل محدد، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها قد تشمل OPPO وVivo وHONOR، باعتبارها من أبرز الشركات الكبرى التي لم تطلق بعد هواتف تحمل تسمية Pro Max.

وقد تساعد تسمية Pro Max الشركات على التمييز بين الطرازات المختلفة ضمن الفئة الرائدة لديها. إذ تعتمد كل من OPPO وVivo حاليًا تسمية “Ultra” لهواتفهما الرائدة، وقد تتجهان مستقبلًا إلى استبدالها بتسمية Pro Max. ومع ذلك، يحذّر بعض المنتقدين من أن الإفراط في استخدام هذا المصطلح قد يؤدي إلى فقدانه لقيمته وتأثيره. فإذا بدأت جميع الشركات باستخدام التسمية نفسها عبر فئات متعددة، فقد تفقد “Pro Max” دلالتها على الفخامة والتميّز.



Facebook Twitter Copy Link WhatsApp