جوجل توقف إنتاج الحواسب اللوحية نهائياً

جوجل توقف إنتاج الحواسب اللوحية نهائياً

تسيطر الهواتف الذكية اليوم على كل شيء وسنوات قليلة قادمة ربما لن نطلق عليها هواتف. من الممكن أن نبتكر تسمية أخرى ملائمة أكثر فالهواتف الذكية أصبحت قابلة للطي واللف و ربّما نرى هواتف ذكية بمفهوم جديد!

ولكن القاسم المشترك بين معظم هذه الابتكارات هو حجم الشاشة المتزايد شيئاً فشيئاً فلم يعد الهاتف جهاز صغير يمكنك نقله ببساطة أو استخدامه بيد واحدة أصبح شيئاً أكبر وأعقد وأشبه للحواسيب اللوحية.

ونظراً للتطوّر الهائل الذي نراه في سوق الهواتف الذكية اتخذت جوجل أحد قراراتها الحاسمة في التخلّي عن صناعة كاملة وهجرها والتركيز على جانب آخر.

لا تخطط جوجل لإطلاق حواسيب لوحية مجدّداً وقد أوقفت عملية التطوير الخاصّة باثنين من حواسيبها اللوحية وقد أعلنت الشركة عن ذلك في اجتماعها الأخير يوم الأربعاء الماضي وقد أخبرت موظّفيها بدايةً ثم توجّهت إلى وسائل الإعلام لإخبار العالم أجمع بنواياها وخططها الجديدة بشكل رسمي.

وتتوافق قراراتها الجديدة مع خططها بالتركيز على الحواسيب المحمولة والعمل على إنتاج المزيد منها.




تعمل جوجل حالياً على إعادة تنظيم فرق عملها ووضع الأشخاص في مواقعهم المناسبة فالتخلّي عن هذه المشاريع يعني موارد بشرية فائضة لذا فقد رأت الشركة أنّ مكانهم المناسب هو الحواسيب المحمولة.

يعتبر الخبر صادماً جداً فقد أطلقت الشركة العام الفائت حاسوبها اللوحي بشكل اعتيادي ولم يشعر أحد بأي مشكلة حيال ذلك ولكن ربّما كان قراراً منطقياً مبنياً على استنتاجات وبيانات فجوجل لن تستطيع منافسة سامسونج وآبل أكبر مورّدي الحواسيب اللوحية في العالم لذا لا مكان لها في هذا المضمار.

مهما أنتجت جوجل من ابتكارات لن يكتب لها النجاح بوجود آيباد الذي اقترن اسمه بآبل فوجود قاعدة جماهيرية كبيرة متعلّقة بآيباد ولسنوات طويلة لن يساعد جوجل آبداً واهتمامها بالحواسيب المحمولة يعتبر أملاً جديداً.

ولكن رغم تخليها عن الحواسيب اللوحية إلى الأبد فجوجل لا تترك منتجاتها مهملة فقد قررت تقديم التحديثات والدعم الفني حاسوبها اللوحي Pixel Slate حتى شهر يونيو/حزيران عام 2024 وسيواصل فريق العمل التركيز على الحواسيب المحمولة واللوحية من حيث البرمجيات فعلى الرغم من توقّف جوجل من إنتاج هذه التجهيزات فالعالم من حولنا مازال يستخدم الحواسيب اللوحية وانتاج تطبيقات للحواسيب اللوحية يعد أمراً في غاية الأهمّية.