هل سنقول وداعًا لشركات مثل Canon و Nikon بوجود كاميرات الهواتف الذكية؟

هل سنقول وداعًا لشركات مثل Canon و Nikon بوجود كاميرات الهواتف الذكية؟

تعتبر الكاميرا العنصر الأكثر إثارةً للاهتمام على الإطلاق ولا نبالغ عندما نقول بأن المستخدمين في السنوات الأخيرة أصبحوا يفضلون الكاميرا على باقي أجزاء الهاتف الذكي. لقد تطوّرت كاميرا الهواتف الذكية بشكل جنوني فأصبحت العنصر الأكثر أهمّية في هواتف اليوم وتعتبر الكاميرا أول ميّزة يتم البحث عنها في الهواتف الذكية في الحقيقة.

تحظى الكاميرا الأمامية والخلفية بقيمة أساسية لدى المستخدمين جميعاً وفي الحقيقة يعتبر ذلك أمراً مشتركاً بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم أي يعتبر ذلك ميولاً مشتركاً يستحق أن ننظر له بنظرة مختلفة.




لقد تطوّرت الكاميرا في هواتف الأندرويد بشكل مذهل في الآونة الأخيرة فقد بدأنا في الحقيقة بكاميرا عادية تفتقد الكثير من الميّزات وأذكر أن هذه الكاميرات كانت في إصدارات سوني الأولية في هواتف Xperia S وغيرها من هواتف تلك الحقبة الزمنية التي شكّلت مستقبل الكاميرات الرقمية في الهواتف الذكية.

تطوّرت الكاميرات ضمن قاعدة بسيطة جدًا في الحقيقة جودة الصورة و دقة الكاميرا. و قامت وسائل الإعلام بإبراز هذه الكاميرا وإظهارها للعلن بأفضل صورة ممكنة مما شكّل منافسة حقيقية بين الشركات المصنعة للهواتف الذكية.

فقد بدأنا بكاميرا عادية من رتبة 2 ميجابيكسل بدون وجود حساسات ذكية وبدون فلاش رقمي، ثم تطوّرنا تدريجياً لتزداد دقّة الكاميرا حتى تصل حتى 12 ميجا بيكسل مع إضاءة فلاش مع ابتكار مذهل وهو الكاميرا الأمامية مع ظهور مفهوم صور السيلفي التي أحبّها المستخدمين في الفترة الماضية.

أصبحت المنافسة بين الشركات حامية جداً لتقديم الابتكارات الجديدة للكاميرا. فأصبحنا نرى اليوم ثلاث كاميرات و أربع كاميرات أو حتى خمس كاميرات خلفية وبدقة تصل إلى 48 ميجابيكسل وميزات تصوير متقدمة. ولكن أين سنصل في تطور الكاميرات الرقمية في الهواتف الذكية؟

الشيء المؤكّد حيال هذا الأمر هو تطوّر الكاميرات المستمر في الهواتف الذكية، فما دام المستخدمون يفضّلون التقاط الصور باستخدام الهواتف الذكية ستقوم الشركات المصنعة حول العالم بتطوير الكاميرات الخاصّة بهواتفها لتستحوذ على اهتمام المستخدمين.