هل تساهم طريقة شحن الهاتف في تقصير عمر البطارية؟

هل تساهم طريقة شحن الهاتف في تقصير عمر البطارية؟

هل تمتلك البطاريات عمر افتراضي معيّن وتتلف بعدها أم أنّ عاداتنا الخاطئة تساهم في تخريب البطاريات؟

هناك مجموعة كبيرة من الأسئلة حيال بطاريات الهاتف الذكي، وهذه الأسئلة كلّها تتجه بشكل أو بآخر إلى علامات استفهام كثيرة حول بطارية الهاتف الذكي هل نفاد البطاريات سريعاً يعتبر خطأ منّا أم أنّ البطاريات ستتلف عاجلاً أم آجلاً ؟

بالحديث عن السلوكيات الصحيحة والخاطئة كلّنا يعلم أن شحن الهاتف هو أمر ضروري لا مفر منه، ولكن هل ينبغي علينا شحنه أثناء الليل ققط لمرّة واحدة أم خلال النهار على فترات قصيرة؟

وهل يجب شحن الهاتف حتى يصل إلى النسبة 100 بالمئة أم يعتبر ذلك أمراً سيئاً؟ كل تلك أسئلة مشروعة في الحقيقة فنحن كمستخدمين لا نعرف كيف نحافظ على البطاريات ومن الممكن أننا نساهم في تخريب البطاريات باكراً بطريقة شحننا لها من يدري!




في البداية يجب أن تدرك شيئاً في غاية الأهمّية: بطاريات الهاتف لها عمر محدّد وستتلف بعده لذا مهما كانت السلوكيات التي تتّبعها.

أي ستتلف بطارية هاتفك الذكي في النهاية ولكن من الممكن أنك تساهم في حصول هذه النتيجة بشكلٍ أسرع من اللازم باتباعك لبعض السلوكيات الخاطئة.

فترك الهاتف على الشحن طيلة الوقت أمر سيء في الحقيقة، فهناك بعض الهواتف التي تقوم بإيقاف الشحن بشكل تلقائي ولكن لا تتمتّع جميع الهواتف بتلك الخاصّية إضافًة لخطورة ذلك على المدى البعيد فمن يدري من الممكن حصول ماس كهربائي وأنت غارق في النوم!

السلوك الثاني والأكثر خطورة هو شحن الهاتف المتكرّر حتى النسبة 100 بالمئة والتي تسبب في القضاء على البطّاريات بأسرع مما تتوقّع. حيث تمتلك البطاريات عمر محدد تفنى بعدها وعند شحن الهاتف حتى النسبة 100 بالمئة فإنك تساهم في خفض عمر البطاريات بنسبة كبيرة.

أما بالنسبة لفترات الشحن فمن الأفضل أن يكون الشحن على فترات متقطّعة خلال النهار وتعتبر النسبة الأمثل لشحن الهاتف الذكي بين 30 و 80 بالمئة من الشحن الكلي.

لذا لا أنصحك بترك الهاتف حتى يصل لصفر بالمئة لتقوم بشحنه مرّةً أخرى فلا يعتبر إفراغ البطاريات حتى النهاية أمراً جيداً لذا حافظ على بطاريتك والتزم بهذه النصائح التي ذكرناها وحاول الابتعاد عن بعض السلوكيات الخاطئة في شحن الهواتف الذكية و سترى الفرق بعينيك بعد فترة من الزمن وأنا واثق من ذلك.




error: المحتوى محمي