تعمل آبل على تطوير الجيل الثاني من حاسبها المحمول MacBook Neo، وتشير أحدث التقارير إلى قدومه بتحسينات ملحوظة في الأداء مع الحفاظ على فئته السعرية الاقتصادية.
ووفقاً للصحفي مارك جورمان من وكالة بلومبرغ ومصادر أخرى، تختبر آبل الجهاز الجديد باستخدام شريحة A19 Pro، إلى جانب دراسة خيارات مختلفة للذاكرة العشوائية (RAM) لتعزيز أداء المهام اليومية وميزات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن ينتقل الحاسب الجديد إلى شريحة A19 Pro مقارنة بالإصدار الحالي الذي يعتمد على شريحة A18 Pro المبنية بوحدة معالجة مركزية (CPU) سداسية النواة ووحدة معالجة رسومات (GPU) خماسية النواة. وستقدم الشريحة الجديدة أداءً أفضل لوحدة المعالجة المركزية بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15%، وتحسناً في أداء وحدة معالجة الرسومات يصل إلى 40%. ويترجم هذا التطور إلى استجابة أسرع في المهام المتعددة وسلاسة أكبر في إنجاز الأعمال الإبداعية الخفيفة.
وقد يأتي إصدار الحاسب المحمول من شريحة A19 Pro مزوداً بوحدة معالجة رسومات خماسية النواة، بخلاف الإصدار السداسي النواة المخصص لهاتف iPhone 17 Pro، في خطوة تهدف على الأرجح إلى إحداث توازن أفضل بين الأداء واستهلاك البطارية.
أما على صعيد الذاكرة، فتشير التوقعات بقوة إلى زيادة سعة الذاكرة العشوائية في حاسب MacBook Neo 2 لتصل إلى 12 جيجابايت، مقارنة بـ 8 جيجابايت في الإصدار الحالي، وهي زيادة ستلعب دوراً مهماً في دعم ميزات Apple Intelligence التي تعتمد على المعالجة الداخلية للجهاز.
ولا تخطط أبل لإجراء تغييرات جذرية على التصميم الخارجي. إذ يُرجح احتفاظها بالهيكل النحيف والخفيف الوزن، مع الاستمرار في تحديث خيارات الألوان المتاحة لتجديد مظهر السلسلة. وتتضمن خيارات الألوان الحالية الفضي، والوردي، والليموني، والنيلي.
يتوقع إطلاق حاسب MacBook Neo 2 خلال عام 2027، مما يمنح آبل وقتاً كافياً لتحسين كافة التفاصيل. ولا يسعى هذا الجهاز لمنافسة الأداء الفائق لطرازات MacBook Pro، بل يقدم نفسه كخيار مثالي للطلاب والمستخدمين العاديين الباحثين عن أداء جيد وتصميم أنيق بجودة تصنيع عالية، دون تكبد تكاليف باهظة.