تحوّلت فكرة الهاتف القابل للطي من آبل من مجرد شائعات متداولة على الإنترنت إلى مشروع واقعي يقترب من الإطلاق. ورغم أن كثيرين توقعوا اسمًا مباشرًا مثل iPhone Fold، تشير مصادر قريبة من سلسلة التوريد إلى أن الشركة تفضل تسمية iPhone Ultra لهذا الجهاز.
ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها آبل تسمية Ultra، إذ سبق أن ظهرت في منتجات مثل Apple Watch ومعالجات M-series المتقدمة وميزات CarPlay الفاخرة. وبحسب المسرّب المعروف Digital Chat Station، تخطط الشركة لترسيخ هذا الاسم كفئة تتفوق حتى على سلسلة Pro.
تعكس هذه الاستراتيجية مكانة الجهاز المرتقبة في الفئة العليا من السوق. ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بتصميم قابل للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية بحجم يقارب 5.5 بوصة، وشاشة داخلية تقترب من 8 بوصات. كما تشير التسريبات إلى سعر يتراوح بين 2000 و2500 دولار، ما يجعل تسمية Ultra منطقية لتبرير هذا المستوى غير المسبوق من السعر والحصرية ضمن هواتف آيفون.
ولا يزال نفوذ آبل في السوق قويًا لدرجة أن الحديث عن هذه التسمية بدأ يؤثر على المنافسين حتى قبل الإعلان الرسمي. وتشير تقارير إلى أن بعض الشركات في الصين تدرس بالفعل استخدام تسمية Ultra لهواتفها القابلة للطي القادمة لمواكبة المنافسة من حيث المكانة والمواصفات.
ويبدو أن آبل تسعى لإنشاء فئة أعلى ضمن منظومتها، قد تمتد مستقبلًا إلى منتجات مثل AirPods Ultra المزودة بكاميرات مدمجة أو MacBook Ultra بشاشة OLED.
رغم الترقب الكبير، واجه المشروع بعض العقبات. فقد كشفت تقارير عن ظهور مشكلات تقنية خلال اختبارات التصنيع، ما قد يكون أثر على الجدول الزمني للإطلاق. وفي حال تمكنت آبل من تجاوز هذه التحديات، فقد يتم إطلاق الجهاز بين شهري سبتمبر وديسمبر. أما إذا استمرت المشكلات، فقد يتأجل الإطلاق حتى عام 2027.